أَشكو إِلى نَشرَةِ الجَنوبِ
ما ذَكَّرَتني مِنَ الحَبيبِ
مَدحُكَ يا اِبنَ الرَبيعِ أَحلى
عَلى لِساني مِنَ النَسيبِ
وَالشِعرُ ميدانُ كُلِّ فَخرٍ
بِحَلبَةِ سَبقِهِ النَجيبِ
لَمّا رَأَيتُ البُروقَ تَسري
بِكُلِّ وَمضٍ لَها كَذوبِ
هَتَفتُ بِالفَضلِ وَاللَيالي
عَلى مَزرورَةِ الجُيوبِ
مَن شابَهَ الناسَ في صِباهُ
وَفَضلَ الناسَ في المَشيبِ