الآن لما بدا في وجهك الشعر
الآنَ لمّا بدا في وجهكَ الشَّعَرُ
رأيتُ فيك الذي قد كنتُ أنتظِرُ
شبهت وجهك من نورٍ ومن ظُلَمٍ
بُرجاً تلاقى به التِّنين والقمرُ