يا غريبَ الحُسن هَب لي
منك إحساناً غريبا
أنتَ مولايَ فكُن لي
أيها المولى حبيبا
إنَّ مَن كنتَ له أن
تَ سقاماً وطبيبا
فلقد نال من الدُّن
يا وفي الدنيا نصيبا