كلما امتد ناظري رده الدم
ع حسيرا عن أن يرى لك شبها
لم يرقني من بعد فقدك مرأى
فيه للعين مستراد وملهى
كنت عندي ألذ من رغد العي
ش وأحلى من الحياة وأشهى