حتَّى مَتى أنا شائِمٌ
إِيماضَ بارِقةٍ خَلُوبِ
وإِلامَ ألقَى اللاّئِمي
نَ عَليكَ بالوجهِ القَطوبِ
وأعلِّلُ النفسَ العلي
لَةَ فيكَ بالأملِ الكذوبِ
وأقولُ تُصلِحك الخطو
بُ وأنت من بعضِ الخُطوبِ