وصاحب صاحبني في الصبا
وصاحب صاحبني في الصبا
حتى ترديت رداء المشيب
لم يبد لي ستين حولا ولا
بلوت من أخلاقه ما يريب
أفسده الدهر ومن ذا الذي
يحافظ العهد بظهر المغيب
ثم افترقنا لم أصب مثله
عمري ومثلي أبداً لا يصيب
فاعجب لها من فرقة باعدت
بين أليفين وكل حبيب