لِدَتِي وإخوانُ الشَبابِ مضَوْا
قَبلي وكَم من بعدهم أبْقَى
كُنّا كأفْراسِ الرّهانِ جَرَوْا
في غَايةٍ فتقدَّمُوا سَبْقَا
وهُمُ إذا بلغُوا المدَى وقَفُوا
حتى تَضُمَّ الحلْبَةُ الخَلْقَا