لا دَرَّ دَرُّكَ مِن رجَاءٍ كاذِبٍ
يغْترُّنَا بورُودِ لامِعِ آلِ
أبداً يُسَوِّفُنَا بنُصرَة خاذِلٍ
ووفاءِ خَوَّانٍ وعَطفَةِ قَالِ
ونَرى سبيلَ الرُّشدِ لكِنْ مالَنا
عزمٌ معَ الأهواءِ والآمالِ