أبا تُرابٍ دهرُنا جاهلٌ
يَرفع للشِّبهِ ذَوِي الجهْلِ
كأنّه المِيزانُ يعلُو به
ذو النّقْصِ عن رُتبةِ ذي الفضلِ
وما يضِرُّ العزلُ مَن لم يَزَلْ
من فضلِهِ الباهِرِ في شُغلِ