يا آمِري بالصّبرِ إِن
نَ البَينَ موعِدُهُ الغُروبُ
والصّبرُ محمودُ العَوا
قِبِ لَو أَطاقَتْهُ القُلوبُ
لَكنْ أَباهُ عَليَّ أَح
شاءٌ يُقَلقِلُها النّحيبُ
ومَدامِعٌ كالبَحرِ لا
يُرجَى لِمُفْعَمِهِ نُضُوبُ