يا نَاسياً عِشرةَ التّصافي
وخَافِراً حُرمةَ الذّمَامِ
إلامَ أَغتَرُّ بالأَمَانِي
فِيكَ كمُستَمْطِرِ الجَهَامِ
كأَنّنِي في الذي أُرَجّي
بُلوغَهُ مِنكَ في المنَامِ
وطالبُ الوصلِ من مَلُولٍ
كَطالِب الماءِ في الضِّرامِ