يا مَن مودّتُه سحابٌ زائلٌ
وعهُودُهُ في الحُبِّ ظلٌ قَالِصُ
هَل في القَضّيةِ أنَّ حُبّك زائِدٌ
أبداً وحَظّي كلَّ يومٍ نَاقصُ
وتشوبُ وُدَّكَ بالقَطيعةِ والقِلَى
وهواكَ من كلَّ الشّوائِبِ خَالِصُ