يا عاذلَ العاشقِ في حُبّ مَنْ
عِذارُه يَعِذرُه في المِقَهْ
إن كان قِدْماً فِضَّةً
فقد غدا كالفِضَّة المُحْرَقَهْ
أو كان غصناً أجردَ اللمس، مِن
قبلُ، فسُبْحانَ الَّذي أَوْرَقَهْ