أمن تبريز شارفني خيال
أمِنْ تِبريزَ شارفَني خَيالٌ
وأصحابي بكاظمةٍ هُجودُ
ضعيف المتْنِ لا يثنيه واشٍ
يراصده ولا يعْييه بيد
بَعثتُ إليه خالصتي فدقَّتْ
به منها مضبَّرةٌ وخُودُ
تَراماهُ الأماعِزُ والفَيافي
وتلفظُهُ التَّهائمُ والنُّجودُ
ويَنهى البيضَ أنْ يسلبنَ قَرْني
ذوائبُ تستثيرُ الوجْدَ سودُ
تنظَّرُ زَورتي خَود لَعوبٌ
وتحذَرُ نَفْرتي هيفاءُ رُودُ
وكم سمحتْ صَدوفُ ولا رقيبٌ
يُحرِّمُ ضمَّها إلاّ النُّهودُ
وأُطلقُ في رحاب المجدِ عَزْماً
له من صُنع أخلاقي قيودُ
إذا ما أُخلقتْ أبرادُ حالي
فبُرْدُ الصبرِ، يا بأبي، جَديدُ
فويْلُمِّ المَكارم من زمانٍ
لئيمٍ وعْدَه فينا وَعيد
تَفانتْ أنفُسُ الأحياء حتى
غَدَوا ولُحومُهُمْ لهمُ لُحود
وأبطالٌ إذا شَرعوا العَوالي
فليس وُرودَها إلاّ الوريد
هُم البيضُ القَواطعُ حين يُمْسي
لهمْ من نسجِ خَيلهمُ عَمودُ
بَنو حربٍ لهم عَلَقُ الأعادي
رضاعٌ والسُّروجُ لهمْ مُهودُ
ولم يبرحْ على الصَّهَوات منهُمْ
قيامٌ بالعُلا وهُمُ قُعود