أيحسَبُ أَنَّني ناجِ
وبدرُ الهندِ لي شاجِ؟
بشَعرٍ آبِنُوِسيٍّ
له، ومُقَبَّلٍ عاجي
يُريك، إذا بدا، شمسَ ال
ضُّحَى في الحِنْدِسِ الدّاجي
كأنَّ القَرْصَ في خَدَّيْ
هِ ياقوتٌ على تاجِ