إني لتعجبني الفتاة إذا رأت
إِنّي لَتُعجبُني الفتاةُ إذا رأت
أّنَّ المروءةَ في الهوى سلطانُ
لا كالتَّي وَصَلت، وأكبرُ هِمّها
في خِدرها النُّقصانُ والرُّجحانُ
فكذاك شمسُ الدَّجْنِ، في اَبراجها
تعلو، وبُرْجُ هبوطِها المِيزانُ