لا هجعت أجفان أجفانا
لا هَجَعتْ أجفانُ أجفانا
ولا رَقا إِنْسانُ أَنْسانا
يا جافياً، يزعُم أَنّي له
جافٍ، أَما تذكُرُ ما كانا؟
واللهِ ما أظهرتُ غدراً، كما
قلتَ، ولا أضمرتُ سُلْوانا
لكن وَشَى الواشونَ ما بينَنا
فغيَّرُوا ألوانَ أَلْوانا