خضبن بالشفق الأظافر
خَضَّبْنَ بالشَّفَقِ الأظافِرْ
ومَشَطْنَ بالغَسَقِ الغَدائِرْ
وتأوَّدتْ أغصانُهُن
نَ، فأغضتِ القُضُب النواظِرْ
سِرب المَهاةِ العامريّ
ة بينَ يَبْرِينٍ و حاجِرْ
سودُ القُرونِ من النِّطا
ح بها لحبّاتِ الضَّمائِرْ
وضعائف يملِكن بال
أَبصار أربابَ البصائرْ
بِيض، شَهَرْنَ البِيضَ من
أَجفانِ أَجفانٍ فَواتِرْ
عَجَباً لجارية تَج
رُّ على قبائلنا الجرائِرْ
زانت يمينَ الحسنِ من
أَلحاظها بأَغَرَّ باتِرْ
ومثقَّف من قَدّها
قد نَصَّلُوه بالنَّواظِرْ
واهاً أذكُرها، ولم
أَكُ ناسياً، فأكونَ ذاكِرْ
أَبَداً تشّخِصها الوسا
وِسُ لي، وتُشْخِصها الخواطِرْ
فأظَلُّ حاضرَ لذّةٍ
وإِذا سُئِلْتُ، فغير حاضِرْ