عَذيرِيَ من مالكٍ جائرٍ
كثيرِ التَّفَنُّن في ظلمِهِ
وداوِ محبّاً، ثَناهُ ضَناهُ
إلى أن غدا جشمُه كاسمهِ
فقال: أَرُوه طبيباً، عَسَى
يرى النَّفْعَ فيه وفي علمهِ
فلو كنت بالطِّبّ ذا خِبرة
لَدارَيْتُ طَرْفيَ من سُقمهِ