أسرفتِ في ترف الجْمالِ
وسكِرتِ من خمر الدَّلالِ
وثنيتِ طرَفكِ فانثنى
يرمي الظِلالَ على الظلال
أعيا جمالُك منطقي
وسما خيالُك عن خيالي
يا " جينُ " لطفُ الخمر
أنّكِ كنتِ ماثلةً حِيالي
ما شاء فليكتبْ عليَّ
الدهرُ إنّي لا أُبالي
إذ كان خَصْرُكِ في اليمينِ
وكان كأسي في الشِّمال