محمد مهدي الجواهري
إجمالي القصائد: 265
نبذة عن الشاعر
1317 - 1418 ه
1899 - 1997 م
*
محمد مهدي بن عبد الحسين بن عبد علي بن الشـيخ محمد حسن صاحب الجواهر، الجواهري نسبة إلى جده.
شاعر عراقي ولد في النجف، وكان أبوه من علماء الحوزة الدينية فأراد لابنه الذي بدت عليه ميزات الذكاء والمقدرة على الحفظ أن يكون عالماً، لذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم وهو في سن العاشرة.
نظم الشعر في سن مبكرة تأثراً ببيئته واستجابة لموهبة كامنة فيه. أخذ ينشر قصائده في مختلف الجرائد والمجلات العراقية والعربية، وكانت ذات طابع سياسي ثائر. بدأ حياته العملية مدرسا، ثم تبوأ العديد من المناصب السياسية، وامتد نشاطه إلى الصحافة فأصدر أكثر من صحيفة خلال فترة مكوثه في وطنه.
هاجر من العراق أكثر من مرة على إثر العلاقة المتذبذبة بينه وبين السلطة، وسحبت جنسيته غير مرة من قبل الحكومات المتعاقبة على سدة الحكم في العراق، فقضى فترات متقطعة من حياته في أوروبا وغيرها، واستقرت به الحال في سوريا في أيامه الأخيرة.
يتصف شعر الجواهري بمتن النسج في إطناب ووضوح، ولا يظهر فيه تأثر بشيء من التيارات الأدبية، وتتقاسم موضوعاته المناسبات السياسية والتجارب الشخصية، وتبدو في كثير منها الثورة على التقاليد من ناحية، وعلى الأوضاع السياسية والاجتماعية الفاسدة من ناحية أخرى. سمي بشاعر العرب الأكبر.
خلف العديد من الدواوين الشعرية، جمعت في مجلدات ضخمة، وله جمهرة شعرية وهي عبارة عن اختيارات من عيون الشعر العربي، وغيرها من المؤلفات.
توفي في السابع والعشرين من تموز 1997 في أحد المشافي في سورية عن عمر يناهز المائة عام.
1899 - 1997 م
*
محمد مهدي بن عبد الحسين بن عبد علي بن الشـيخ محمد حسن صاحب الجواهر، الجواهري نسبة إلى جده.
شاعر عراقي ولد في النجف، وكان أبوه من علماء الحوزة الدينية فأراد لابنه الذي بدت عليه ميزات الذكاء والمقدرة على الحفظ أن يكون عالماً، لذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم وهو في سن العاشرة.
نظم الشعر في سن مبكرة تأثراً ببيئته واستجابة لموهبة كامنة فيه. أخذ ينشر قصائده في مختلف الجرائد والمجلات العراقية والعربية، وكانت ذات طابع سياسي ثائر. بدأ حياته العملية مدرسا، ثم تبوأ العديد من المناصب السياسية، وامتد نشاطه إلى الصحافة فأصدر أكثر من صحيفة خلال فترة مكوثه في وطنه.
هاجر من العراق أكثر من مرة على إثر العلاقة المتذبذبة بينه وبين السلطة، وسحبت جنسيته غير مرة من قبل الحكومات المتعاقبة على سدة الحكم في العراق، فقضى فترات متقطعة من حياته في أوروبا وغيرها، واستقرت به الحال في سوريا في أيامه الأخيرة.
يتصف شعر الجواهري بمتن النسج في إطناب ووضوح، ولا يظهر فيه تأثر بشيء من التيارات الأدبية، وتتقاسم موضوعاته المناسبات السياسية والتجارب الشخصية، وتبدو في كثير منها الثورة على التقاليد من ناحية، وعلى الأوضاع السياسية والاجتماعية الفاسدة من ناحية أخرى. سمي بشاعر العرب الأكبر.
خلف العديد من الدواوين الشعرية، جمعت في مجلدات ضخمة، وله جمهرة شعرية وهي عبارة عن اختيارات من عيون الشعر العربي، وغيرها من المؤلفات.
توفي في السابع والعشرين من تموز 1997 في أحد المشافي في سورية عن عمر يناهز المائة عام.
البسيط
ق
شممت تربك لا زلفى ولا ملقا
الكامل
ل
يا سيدي أسعف فمي ليقولا
الكامل
ب
أرج الشباب وخمره المسكوب
الكامل
ر
لا در درك من ربوع ديار
البسيط
د
في ذمة الله ما ألقى وما أجد
الكامل
م
نامي جياع الشعب نامي
المتقارب
ع
فداء لمثواك من مضجع
البسيط
ن
حييت سفحك عن بعد فحييني
البسيط
ن
يا أم عوف عجيبات ليالينا
الكامل
ن
يا علم قد سعدت بك الأوطان
الرمل
ل
أيها الطالب إنصا
الرمل
ن
فتنة الناس وقينا الفتنا
الطويل
ر
أحاول خرقا في الحياة فما أجرا
الرمل
ن
مثل دن الخمر نفسي
الكامل
ح
الروح أشقتني وجل صحابتي
البسيط
ن
يا نسمة الريح من بين الرياحين
الخفيف
ن
أنت تدرين أنني ذو لبانه
البسيط
ء
ذوى شبابي لم ينعم بسراء
الطويل
د
صبوت إلى أرض العراق وبردها
المتقارب
ب