شباب ولكن في هواكم أضعتُه
وغرس ولكن ما جنيت ثمارهُ
أسَرْتُم فؤاداً لا يحب انعتاقه
بحب سواكم ما رضيتم إسارة
خذوه تُريحوا أضلعاً كابدت به
هموماً برتها أبعد الله داره
ولم أنس يوم السفح إذ طلَّه الندى
ولا كأس إلا طرفه فأداره
أقول له لا ترجع اللحظ إنني
من النظرة الأولى عَرفتُ اقتداره