قد كنت أقرب للرجا
قد كنتُ أقربَ للرجا
ء فصرت أقربَ للقنوطِ
كلُّ البلاد إلى صعو
دٍ والعراقُ الى هبوط
في كل يوم مبدأٌ
أُواهُ من هذا السُّقوط
وطنٌ أقامت ركنه
شباننا بدمٍ عبيط
يا للرجال تلاقفتـ
ـهُ يدُ الأعاجم والنَّبيط
سقط النشيط على افتقا
ر الخاملين الى النشيط
ولقد بَكَيْتُ على حُبو
طِكِ يا بلادي لا حبوطي
يا نائماً ما نَّبهَتْـ
ـهُ الحادثاتُ من الغطيطِ
لم يبقَ من نسج الأكـ
ـفِّ المحكمات سوى خُيوط
خُدِعت جموعٌ عن صريـ
ـح الحق بالكَلِمِ البسيط
أبداً تَقَرُّ على ضيا
عٍ في حقوق أو غموط
أما أنا فكما ترى
بين الطبيعة والمحيط
أُفٍ لها من عيشةٍ
ما بين وغدٍ أو لقيط
يا شعرُ ثُرْ إن الشعو
رَ مهدَّدٌ يا نفس شيطي