أأحمدُ ما أبْثَثَتُكَ الهمَّ والجوى
مكاشفةً إلا لأنك عارفُ
ألا لا تَنَلْ شكوايَ منكَ فانها
تُؤلِّمُ حتى الصخرَ هذي القذائف
يقولون مطبوعُ القريض لطيفُه
فهل قوبلت باللطف تلك اللطائف
ألا لو يبوحُ الشعر مني بما انطوى
لَهَبَّتْ على هذي الطُروس العواطف