برى ريشة من جناح الملاك
برى ريشةً من جناح الملاك
وغمسها بفؤاد الصَّباح
تأنَّق فيها فلمَّا انتهى
وقد أخذته حُمَيَّا النَّجاح
جلاها على موجةٍ من ضياءٍ
فأتعبنا في الهوى واسترح
بروحي ذانِكُما التوْأَمانِ
على ضفَّةِ مِنْ عبيرٍ وراح
كأن لسانَيْهِما الأحْمرين
بُرَيْعِمَةٌ أثْخنتْها الجراح
شتيتٌ مِنَ الحُسْنِ في مفردٍ
فمنها المراضُ ومنها الصِّحاح
يُرِفُ عليها فراشُ الهوى
فهنَّا جناحٌ وهنَّا جناحْ