قُمْ نقبل ثغرَ الجهادِ وجيدهْ
أشرقَ الكونُ يومَ جدَّدَ عيدهْ
لاتقلْ خانتِ القوافي فحسبُ
الشعر منها أبياتها المعدودة
يتهادينَ في غلائلَ كالوردِ
ويهبطنَ من سماءٍ بعيدة
شهدَ الله ما لمسْنَ جبيناً
من ترابٍ إلا كتبنَ خلودهْ
أيهاذا اللواءُ من خضرةِ الأرزِ
كساها دمُ الجهادِ ورودهْ
قد نشدناكَ عندَ كلَّ قناةِ
وعلى كل أيكةٍ غرِّيده
قل لمن حدَّد القيودَ رويداً
يعرف الحقَّ أن يفكَّ قيودهْ
نحنُ والموتُ صاحبان على
الدهرِ، حشدنا أرواحنا وبنودهْ
نحنُ لا نحسبُ الحياةَ حياةً
أو نفدي أوطاننا المعبودهْ
لن نراها إن لم نمت في هواها
أمةً حرَّة ودنيا جديدة