لمن أزاهر هذا العيد باسمة؟
لمن ْ أزاهر هذا العيد باسمة؟
و ليس في الروض تسجيعٌ و تغريدُ
بئسَ الشفاهُ التي تغتر باسمةً
و في الضلوع مصاريعٌ مكاميدُ
لنا الكروم.. فهل في القول من حرجٍ
إذا سألناهمُ أين العناقيدُ؟
و لا سلاحَ ... سوى الوعد الذي قطعوا:
تفنى الحياة و لا تفنى المواعيد