أيها الرائدُ المُؤَمّل يا مَن
باسمهِ هودجُ العروبةِ يُحدي
يصرَع السيف في غمارٍ من لمجد
فلا يرتضي سوى الدم غمدا
أنت أغنيةُ السيوفَ إذا
ثارت لتبني مجدا وتَهدِمَ مجدا
وصدى الحدو من خلالِ الأداهير
إذا صلصَلَ الحديدُ وشدّا