ظباء يخاف الشرك فيها أخو الهوى

ظباءٌ يخافُ الشرك فيها أخو الهوى
وقد خُلِقَت نفسُ المحبين عابده
على أنني والغيد تشهَمُ بعضها
علقتُ وليتي ما علِقتُ بواحدَه
ونَبّه منهُنّ الظنون سكوتها
فقلن لها ما كنت من قبل جامدَه
نظُنُك من يعني الشقِيّ بشِعرهِ
فقالت أنا دعوى ولا شكّ باردَه
على رسلكم ليس الفتى غير شاعرٍ
يغنّي كما شاء الخيالُ قصائده