لم يقوَ أن يتكلّم
من همَ ثمّ تلَعثَم
صمتٌ يفيضُ بياناً
ودمعَةٌ تتَبَسّم
قرَأتُ عينَيهِ حتى
علمتُ ما ليسَ يعلَم
يا حبُّ أدركتَ قلباً
لولاكَ كان تحطّم
كم من زغاريد عرسٍ
نزَعتَ من فمٍ مأتم
إعجازُ آسٍِ أريبٍ
وعبقَريّة مهلَم
تراه لو أن صخراً
في راحَتيه ترنّم
يا حبّ يا حبّ أهلا
يا مشتهى العين والفم
أصبحتُ أعظمَ مثر
عندي سوارٌ ومعصَم