يا غابة الصوت اللهيف كأنه

يا غابةَ الصوتِ اللهيفِ كأنهُ
تحت الظلامِ أشعّةٌ تتكلَمُ
تسعى الطيور فكُلُهُنّ حمائمٌ حمرٌ
على تلك المناهل حوّم
سكرى السماع فخافق
مترنح حول الغدير ومستقرُ يلثم
سبحان من جعلَ الغناءَ رسالةً
كالشعر أفتَنُ ما سباكَ التوأمُ
ثَمِلَت به الأزهارُ وهيَ أجنّةٌ
وتشوّقَت فانشقَ عنها البرعُمُ