حبيبَ الأرز قبلةَ ناظِرَيه
سألتك لم حرمتهما سناكا
أجنّ الموت أم هو رام كفؤاً
فهزّ شباب قومكَ واصطفاكا
مررتَ على الشباب مرورَ قال
وصادقت البطولة والعراكا
تريقُ على الطروس دم الليالي
فتروينا ولم تنقع ظماكا
كتبت على جبين المجد سطرا
رفعت إلى السماء به لواكا
به عبق الجهاد كأنّ روضاً
تدفق من جوانبه وصاكا
إذا وطنٌ أهابَ بنابغيه
سبقتَ السابقين وقلت هاكا
عشيّة كان أكثر من تولّى
أشدّ من العدوّ لها انتهاكا
وأخسَرُ صفقة الأوطان قومٌ
إذا نكِبَت بكاها أو تباكى
فيا وطنيّة لا غشّ فيها
وكم وطنية جعلَت شباكا
على الأيام من ذكراكَ يومٌ
عصاميّ تمّنته عداكا
غداة غدا الردى بك مستقلاّ
لك الجوزاء مرمىً والسماكا
على فلذ القلوب على دماها
مشيت وقد مشى وطنٌ وراكا