ما للشفاه الكسالى لا تزودنا
ما للشفاه الكسالى لا تزودنا
فقد حملنا على أفواهنا القربا
بمهجتي شفة منهن باخلة
جاران ، تحسبنا إن تلقنا ، غربا
أهم بالنظرة العجلى وأمسكها
إذا قرأت على ألحاظها الغضبا
أفدي الشفاه التي شاع الرحيق بها
وهم بالكأس ساقيها وما سكبا
أأمنع الشفة الدنيا ، ولو طمحت
نفسي إلى شفة الفردوس ما انحجبا
وبمطر الضيم في أرضي وأشربه
وكنت لا أرتضي أن أشرب السحبا
ذر الليالي تمعن في غوايتها
فقد حشدت لها الأخلاق والعربا
خذ الطريق الذي يرضى الفؤاد به
ولا تخف ، فقديماً ماتت الرقبا
واسكب على راحتيها روح عاشقها
ومص من شفتيها الشعر والعنبا