زهرةٌ ملءُ عيونِ الأمَلِ
في الربى الخضراء
نبتَت بين ازرقاق الجدول
والسما الزرقاء
هي حلمُ الغابِ في السفحِ الوديع
سلوةُ الراعي إذا ضاع القطيع
وربيعُ الشعر إن مات الربيع
علم البلبل سحرَ البلبل
لعبها بين ازرقاقِ الجدول
والسما الزرقاء
وبنّياتُ القرى قربَ المغيب
عندما عُدنَ من الكرم الحبيب
بالعناقيد سرت نفحةُ طيب
فإذا الزهراةُ ترنو من علِ
ولها زرقةُ ماء الجدول
والسما الزرقاء
إن يمُرّ الغيمَ أسراباً عليها
يتخذ شكلا ليغري ناظريها
صوراً أو لعَباً تحلو لديها
تارة يدنو وحينا يعتلي
راقصاً بين ازرقاق الجدول
والسما الزرقاء