أيها الغائب الذي في فؤادي

أيها الغائب الذي في فؤادي
حاضرٌ كيفَ حالُ قلبكَ بعدي
أينَ عيناك تنظراني وكفّي
فوقَ قلبي ودمعتي فوقَ خدّي
شبحٌ طائفٌ كستهُ يد الليل
ببردٍ كوجههِ مسوَدّ
همسَت نجمَةٌ بأذن أخيها
همسَ ثغرِ الندى بمسمَعِ ورد
ما ترى يا أخيّ شخصاً على الغبراء
يمشي لكن على غير قصد
حفيظَ الله قلب أختي من الحب
فهذا في الحب أصغرُ عبد