هل الغناء إذا جرحت آهته
هلِ الغناءُ إذا جرّحتِ آهته
سوى تهلهُلِ أضواءٍ وأبرادِ
كأنه موجة بيضاء ناعمةٌ
يمشي الشراع بها في بحرهِ الهادي
تأوي الأغاريد منه حين ترسله
إلى وريف نَدِيّ الظلّ مدّاد
وينثر الروض سكرانا براعمهُ
كألسن الطير شقت نصف منقاد
من ذا سقى الروض ما هذا الفتونُ به
فلستُ أبصر فيه غير مياد
كأن أغصانه لما برزت لها
سربلإ من الحور في أثواب أعياد
يكاد يفتن مثلي ثغر وردته
فيخطف اللحن قبلي من فم الشادي