يا وردة طابت وطبنا بها
أيام نسقيها بماء العيون
نحفظ بالأجفان اكمامها
ونسكب الأرواح تحت الغصون
وننفح الناس بأعرافها
فيعرف الفضل لنا الناشقون
ونلبس الأشعار من حسنها
ما شاءه إبداعنا أن يكون
حتى إذا دان لها في الهوى
من لم يدن وبايع المشركون
ودارت الأكؤس في عرسها
يرشفها الراوون والظامئون
وكثرت دعوى الهوى فيهمِ
وحبّذا لو صحّ ما يدعون
عدنا إلى شيمتِنا في الوفا
نحن نغنيها وهم يشربون
روحي فدى الوردة مهما تجُر
إنا إلى الله بها راجعون