فوا أسفا يغزى الحسين ورهطه

فَوا أسَفاً يُغْزى الْحُسَيْنُ وَرهْطُه
وُيُسْبى بِتِطْوافِ الْبِلادِ حَرِيمُهُ
أَلَمْ يَعْلَمُوا أنّ النَّبِيَّ لِفَقْدِه
لَهُ غَرْب جَفنٍ ما يخف سُجُومُهُ
وَفي قَلْبِهِ نَارٌ يُشَبُّ ضِرَامُها
وَآثارُ وَجْدٍ لَيْسَ ترسى كُلُومُهُ