يا أيها المتشفي في أئمته
يا أَيُّها الْمُتَشَفِّي فِي أَئِمَّتِهِ
قَلْبِي مِنَ الْوَجْدِ عَلى مِثْلِ الْجَمْر
لا بَلَّغَتْكَ اللَيالِي ما تُؤَمِّلَه
ُمِنْها وَبَلَّ صَداكَ الْمالِح الْمَقِرُ
قَوْمٌ هُمُ الدِينُ وَالدُنْيا بِهِمْ حَلِيَت
ْ فَمَنْ قلاهُمْ فَمَأْواهُمْ إذَنْ سَقَرُ
لَهُمْ نَبِيُّ الْهُدى جَدٌّ وَأُمُّهُمُ
يَوْمَ الْمَعادِ بِنَصْرِ اللهِ تَنْتَصِرُ