ولما وردنا ماء يثرب بعدما

وَلَمّا وَرَدْنا ماءَ يَثْرِبَ بَعْدَما
أَسَلْنا عَلى السِّبْطِ الشَّهِيدِ الْمَدامِعا
وَمُدَّتْ لِما نَلْقاهُ مِنْ أَلَمِ الجَوى
رِقابُ الْمَطايا وَاسْتَكانَتْ خَواضِعا
وَجَرَّعَ كَأْسُ الْمَوْتِ بِالطَّفِّ أنْفُساً
كراماً وَكانَتْ لِلرَّسُولِ وَدائِعا
وَبُدّلَ سَعْدُ التَّمِّ مِنْ آلِ هاشِم
بِنَحْسٍ فَكانُوا كالْبُدُورِ طَوالِعا
وَقَفْنا عَلى الاَطْلالِ نَنْدُبُ أهْلَها
أَسًى وَنُبَكِّي الخالِياتِ الْبَلاقِعا