وقائلة لما رأتني مسهدا
وقائلةٍ لمّا رأتني مُسَهَّدا
كأن الحَشا مني يُلذِّعُهُ الجَمْرُ
أباطِنُ داءٍ أم جَوًى بِك قاتِلٌ
فقلتُ الذي بي ما يَقومُ لهُ صَبْرُ
تَفرُّقُ ألّافٍ ومَوْتُ أحِبَّةٍ
وَفقْدُ ذَوي الإفْضالِ قالت كذا الدَّهرُ