بقيت بلا قلب لأني هائم
بَقيتُ بلا قلبٍ لأنيَ هائمٌ
فهلْ مِن مُعيرٍ يا خَلوبُ بكم قَلْبا
حَلفتُ لها بالله أنكِ مُنيتي
فكوني لعيني حيثما نظرت نَصْبا
عسى اللهُ يومًا أن يُرينيكِ خالِيًا
فأجْني بِلَحْظٍ مِن مَحاسِنِكم عُجبا
يقولون لا تُكْثِرْ زِيارةَ صاحبٍ
فإِنك إنْ أكثرتَه كرِهَ القُرْبا
وكيف يُطيقُ الصَّبُّ سُلوانَ حُبِّه
إذا كان مشغوفا قد استشْعَرَ الكَرْبا
وقد قال بيتًا ما سمعتُ بِمِثْلِهِ
خَلِيٌّ منَ الأحزان لم يذق الحبا
إذا شِئتَ أن تُقلى فَزُرْ مُتَواتِرا
وإنْ شِئتَ أن تَزدادَ حُبا فَزُرْ غِبّا