أصحبتك الفضل إذ لا أنت تعرفه
أصحَبتُكَ الفَضلَ إذْ لا أنتَ تَعرفُهُ
حَقًّا ولا لكَ في استصحابه أَرَبُ
لم تَرتبِطْكَ على وَصْلي مُحافظةٌ
ولا أعاذَكَ مما اغتالكَ الأَدَبُ
ما مِنْ جَميلٍ ولا عُرْفٍ نَطقتَ بِه
إلا إليَّ وإنْ أنكَرتَ يَنتَسِبُ