قد كنت أرجو أن تكون نصيري
قد كنتُ أرجو أنْ تَكونَ نَصيري
وعلى الذي يَبغي عَليَّ ظَهيري
وطفِقْتُ آمل ما يُرَجّى سَيْبُهُ
حتى رأيتُ تعلُّقي بِغُرورِ
فحفرتُ قبرَكَ ثم قلتُ دَفَنتُهُ
ونفضت كفي من ثَرى المقبورِ
ورجعتُ مفترِيًا على الأملِ الذي
قد كان يشهدُ لي عليكَ بِزورِ