يا ليلة لي بحوارين ساهرة

يا ليلةً لي بحُوّارينَ ساهرةً
حتى تكلمَ في الصبحِ العَصافيرُ
في ناظريَّ انقباضٌ عن جُفونهما
وفي الجفون عن الآماقِ تقصيرُ
ماذا عَسى مادحٌ يُثني عليكَ وقدْ
ناداك في الوحي تَقديسٌ وتطهيرُ
فُتَّ الممادحَ إلا أن ألسنَنا
مُستنطَقاتٌ بما تُخفي الضمائيرُ