تقضت لبانات وحان مشيب

تقضَّتْ لُباناتٌ وحانَ مَشيبُ
وأشْفى على شمسِ النَّهارِ غُروبُ
وودَّعتُ إخوانَ الصِّبا وتصرَّمَتْ
غِوايةُ قلبٍ كانَ وهوَ طَروبُ
خَلا بين نَدمانِيَّ موضعُ مَجلسي
ولم يبقَ عِندي للمِزاحِ نَصيبُ
ورُدَّتْ على الساقي تَفيضُ ورُبّما
رددتُ عليه الكأسَ وهيَ سَليبُ
ومما يَهيجُ الشَّوقَ لي فتردُّه
خَفيفٌ على أيدي القِيان صَخوبُ
عَطونَ به حَتّى جَرى في أديمِهِ
أصابيعُ في لبّاتِهِنَّ وَطيبُ