أَيَا عَجَباً كَيْفَ تَهْوَى المُلُوكُ
مَحَلِّي وَمَوْطِنَ أَهْلِي وَنَاسِي
وَتَحْسُدُنِي وَهْيَ مَخْدُومَةٌ
وَمَا أَنَا إِلاَّ خَدِيمٌ بِفَاسِ