أَلاَ مُعْصِمٌ لِلصَّبِّ مِنْ وَشْيِ مِعْصَمٍ
أَطَلْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةَ المُتَوَسِّمِ
فَأَبْقَتْ بِهِ عَيْنِي حُلى مِنْ سَوَادِهَا
وَبَعْضَ سَوَادٍ وَسْطَ قَلْبِي المُتَيَّمِ
وَلَيْسَ خِضَاباً مَا عَلاَهُ وَإِنَّمَا
جَرَى فِيهِ بَعْدَ الدَّمْعِ مَا عَزَّ مِنْ دَمِي
وَلَمْ يُعْدِ مِنِّي اللَّوْنَ لَوْنُ سَوادِهِ
خَلاَ أَنَّنِي أَشْقَى وَقِيلَ لَهُ انْعَمِ