أَيَا رَوْضُ بِالزَّهْرِ غِبَّ الحَيَا
سَأَلْتُكَ وَالْقُضْبُ أَنَّى تَمِيلُ
أَعِدْلِي النَّسِيمَ الَّذِي شَاقَنِي
فَسُنَّتُنَا أَنْ يُعَادَ العَلِيلُ
جَمَالُ الدِّينِ للإقْرَاءِ يَعْلُو
أَسِرَّتَهُ إِذَا اصْطَفَّ الرِّجَالُ