أزرت بقس حين حل عكاظا
أَزْرَتْ بِقُسٍّ حِينَ حَلَّ عُكَاظَا
أَلْفَاظُ مَدْحِكَ يَا لَهَا أَلْفَاظَا
وَثَنَاؤُكَ الذَّاكِي الشَّذَى قَدْ عَطَّرَتْ
نَفَحَاتُهُ النُّوَّامَ والأَيْقَاظَا
مَلِكُ المُلُوكِ اللَّيِّنِينَ شَمَائِلاً
وَالمُغْلِظِينَ عَلَى العِدَى إِغْلاَظَا
وَمُحَمَّدٌ نَجْلُ الخَلِيفَةِ يُوسُفٍ
أَعْظِمْ بِهِ مِمَّنْ لَقَوْهُ حِفَاظَا
مِنْ آلِ خَزْرَجَ فِي سَرَارَةِ مَحْتَدٍ
أَعْيَا حَدِيثُ عَلاَئِهِ الحُفَّاظَا
مِنْ عِلْيَةِ الأَنْصَارِ في البَيْتِ الَّذِي
بِسَنَا هُدَاهُ قَيَّدَ الأَلْحَاظَا
الكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالعَافِينَ عَنْ
كُلِّ امرِىءٍ كُلٌّ عَلَيْهِ اغْتَاظَا
مِنْ آلِ نَصْرٍ خَيْرِ قَوْمٍ أَرْسَلُوا
مِنْ بَأْسِهِمْ نَحْوَ العُدَاةِ شُوَاظَا
رَقَّتْ حَمائِلُهُمْ وَلَكِنْ فِي الوَغَى
لَبِسُوا سَرَابِيلَ الحُرُوبِ غِلاَظَا
وَبِمَحْوِ آثَارِ الأَعَادِي أَظْهَرُوا
عِبَراً لَهُمْ وَعَظُوا بِهَا الوُعَّاظَا
وَسَلِيلُهُمْ مَلِكُ الوَرَى بِسُيُوفِهِ
أَبْدَتْ نُفُوسُ المُشْرِكِينَ مغَاظَا
وَمُعِزُّ فَخْرِهِمُ مُحَمَّدٌ الرِّضَى
أَرْضَى العُفَاةَ وَكُلّ قِرْنٍ غَاظَا
خَاشٍ بِذِكْرِ اللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ
أَبَداً يَلِظُّ مُوَاصِلاً إِلْظَاظَا
وَجَمِيعُ أَنْصَارِ البَصَائِرِ عِلْمُهُ
إِذْ فَاضَ أَيْقَظَهَا بِهِ إيقاظَا
رَاعِي الوَسَائل لَحْظُهُ لِعُبَيْدِهِ
لَحْظٌ يُنَبِّهُ لِلسُّرُورِ لِحَاظَا